زايرالليل
02-10-2006, 12:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طفل يدرس في الصف الثاني الابتدائي وبتوفيق الله اولا ثم بتوجيه وتربية والدته كان لايترك
صلاة الفجر مع جماعة المسلمين وللأسف كان يذهب لأداء الصلاة وأبوه نائم خلفه والعياذ بالله..
وفي أحدالأيام وأثناء احدى الحصص قرر المعلم عقاب كل من بالفصل لسبب ماوقام يضربهم
واحدا تلو الآخر حتى وصل الى الطفل.
المدرس:افتح يدك:يريد ان يضربه
الطفل:لالن تضر بني
المدرس غاضبا:ألاتسمع افتح يدك
الطفل:تريد أن تضربني.
المرس:نعم
الطفل:والله انك لن تستطيع ضربي
المدرس:ماذا
الطفل:والله انك لن تستطيع جرب اذا اردت
المدرس وقدوقف مذهولا من تصرف الطفل:ولماذا لاأستطيع
الطفل:أماسمعت حديث رسول الله((صلى الله عليه وسلم))(من صلى الفجر في جماعة فهو في
حفض الله)وانا صليت الفجرفي جماعة لذا أنا في حفض الله ولم آت بذنب لكي تعاقبني.
وقف المدرس وقد تملكه الخشوع لله تعالى وانبهر بعقلية ذلك الطفل فما كان منه الا أن اخبر الاداره
ليتم اتدعاء والده وشكره على حسن تربيته له أن حضر والده حتى تفاجأ الجميع بأنه شخص
غير مبال وليس هناك أية علامة من علامات الصلاح على وجهه.
استغرب الجميع وسألوه هل أنت والد الطفل.
قال :نعم
أهذا والدك يافلان:قال نعم لكن لايصلي معنا....
عندها وقف احد المدرسين مخاطبا والد الطفل وأخبره القصة التي كانت سببا في هداية الوالد.
طفل يدرس في الصف الثاني الابتدائي وبتوفيق الله اولا ثم بتوجيه وتربية والدته كان لايترك
صلاة الفجر مع جماعة المسلمين وللأسف كان يذهب لأداء الصلاة وأبوه نائم خلفه والعياذ بالله..
وفي أحدالأيام وأثناء احدى الحصص قرر المعلم عقاب كل من بالفصل لسبب ماوقام يضربهم
واحدا تلو الآخر حتى وصل الى الطفل.
المدرس:افتح يدك:يريد ان يضربه
الطفل:لالن تضر بني
المدرس غاضبا:ألاتسمع افتح يدك
الطفل:تريد أن تضربني.
المرس:نعم
الطفل:والله انك لن تستطيع ضربي
المدرس:ماذا
الطفل:والله انك لن تستطيع جرب اذا اردت
المدرس وقدوقف مذهولا من تصرف الطفل:ولماذا لاأستطيع
الطفل:أماسمعت حديث رسول الله((صلى الله عليه وسلم))(من صلى الفجر في جماعة فهو في
حفض الله)وانا صليت الفجرفي جماعة لذا أنا في حفض الله ولم آت بذنب لكي تعاقبني.
وقف المدرس وقد تملكه الخشوع لله تعالى وانبهر بعقلية ذلك الطفل فما كان منه الا أن اخبر الاداره
ليتم اتدعاء والده وشكره على حسن تربيته له أن حضر والده حتى تفاجأ الجميع بأنه شخص
غير مبال وليس هناك أية علامة من علامات الصلاح على وجهه.
استغرب الجميع وسألوه هل أنت والد الطفل.
قال :نعم
أهذا والدك يافلان:قال نعم لكن لايصلي معنا....
عندها وقف احد المدرسين مخاطبا والد الطفل وأخبره القصة التي كانت سببا في هداية الوالد.