aiame
28-06-2007, 11:06 AM
تشكيل لجنة لتتبع حالة الطفلة التي سرقت كليتها
تحريات النيابة العامة لازالت طي الكتمان وأصابع الاتهام تتجه نحو عائلة ذات نفوذ
24/06/2007 | عبد الإله سخير
شكلت مؤسسة الدار الكبيرة بالقنيطرة لجنة خاصة لتتبع قضية الطفلة حنان التي تعرضت لسرقة كليتها اليسرى وافتضاض بكارتها من قبل مشغليها قبل التخلص منها وتركها مشردة بشاطئ المهدية قرب القنيطرة. وقد زارت المؤسسة التي نقلت إليها الطفلة البالغة من العمر 15 سنة عدةُ وفود حقوقية تمثل كلا من المرصد المغربي لحقوق الطفل والجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع القنيطرة.
وفيما لم يكشف بعد عن نتائج التحقيق الذي باشرته النيابة العامة بخصوص الحادث رغم أنه مر على هذه الفضيحة أكثر من 10 أيام، فإن المعطيات الأولية التي توصل إليها التقرير المنجز من طرف مصالح هذه الدار التي تعنى بقضايا أطفال الشوارع والمتخلى عنهم تشير إلى كون الحدث تجهل كل شيء عن هويتها، وأنها نمت وترعرعت في بيت سيدة تدعى -ن- وزوجها اسمه نور الدين يقطنان بحي الرياض بالرباط لهما أربعة أطفال اثنان منهما يدرسان بفرنسا وبنت لها من العمر حوالي 18 سنة وآخر له من العمر 13 سنة. ويكشف التقرير، الذي تسلمت نسخة منه النيابة العامة، أنه لوحظ أثر عملية جراحية في الجانب الأيسر من جسم الطفلة أثناء عملية الاستحمام، حيث تم إشعار المشرفة الاجتماعية للجمعية التي بادرت إلى إجراء مقابلة أولية معها واستفسارها عن سبب الجرح، وتبين لها إثر ذلك أن الحدث لم تشتك يوما من ألم في الكلى أو في أي عضو آخر، وأنها أخذت في يوم من الأيام إلى مستشفى تجهل اسمه للخضوع لفحص، وفي مساء نفس اليوم أجريت لها عملية جراحية، ولما استفاقت بفراشها في بيت مشغلتها.
وحسب أقوال هذه الطفلة دائما، كما يشير إلى ذلك التقرير، فان عملية استئصال كليتها أجريت لها خمسة عشر يوما قبل عيد الأضحى ما قبل الأخير أي تقريبا في 25 دجنبر 2005، أي منذ سنة ونصف تقريبا.
وعند عرضها على طبيب نسائي مختص للتأكد من عدم وجود أي مرض تناسلي، وهو إجراء اعتادت الجمعية القيام به، تبين أن بكارتها مصابة بعدة جروح منذ فترة تزيد على السنة.
وحسب مصادر من هذه المؤسسة الاجتماعية، فإن كل ما تتذكره الطفلة حنان أن هذه الأسرة، التي قضت في أحضانها 10 سنوات كخادمة، تسلمتها وعمرها لا يزيد على 5 سنوات وكانت دائما عرضة لأعمال انتقامية وتعذيب مستمر من طرف سيدة الدار وأنها مرة قامت بكيها في ذراعها الأيمن بواسطة سكين.
يذكر أن عناصر الدرك الملكي بالمهدية كانت قد تلقت يوم 12 يونيو الجاري إشارة تخبرها بأن فتاة قاصرا عثر عليها تائهة بجوار شاطئ المهدية، وعند استفسارها ذكرت أن مشغلتها التي تقطن بحي الرياض بالرباط طلبت منها أن تستعد لمرافقتهم لقضاء يوم استجمام بالشاطئ، وبعد أن ســارت بهم السيارة مدة طويلة لم تتوقف إلا بجانب شاطئ بمنطقة لم تكن تدري أين توجد، وبعد لحظات طلبت منها مشغلتها، التي كان بصحبتها ولديها «بنت وولد»، أن تنزل من السيارة وتنتظرهم إلى حيـن جلب بعض الحاجيات لقضاء هذه النزهة الشاطئية، ومرت ساعات طويلة وهي تنتظر تحت أشعة الشمس الحارقة قدومهم دون أن يظهر لهم أثر. وبعد أن يئسـت من عودتــهم، استفسرت أحد المارة الذي أخبرها بأنها تتواجد بشاطئ المهدية القريب من القــنيطرة، وما هي إلا لحظات حتى احتشد حولهـا جمـع من الناس الذين قاموا بإيصالها إلى مركز الدرك المهدية الذي قام بدوره بإحـالتــها على مركز الــدار الكبــيرة حيث تم اكتــشاف هذه المفاجآت.
عن جريدة المساء
تحريات النيابة العامة لازالت طي الكتمان وأصابع الاتهام تتجه نحو عائلة ذات نفوذ
24/06/2007 | عبد الإله سخير
شكلت مؤسسة الدار الكبيرة بالقنيطرة لجنة خاصة لتتبع قضية الطفلة حنان التي تعرضت لسرقة كليتها اليسرى وافتضاض بكارتها من قبل مشغليها قبل التخلص منها وتركها مشردة بشاطئ المهدية قرب القنيطرة. وقد زارت المؤسسة التي نقلت إليها الطفلة البالغة من العمر 15 سنة عدةُ وفود حقوقية تمثل كلا من المرصد المغربي لحقوق الطفل والجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع القنيطرة.
وفيما لم يكشف بعد عن نتائج التحقيق الذي باشرته النيابة العامة بخصوص الحادث رغم أنه مر على هذه الفضيحة أكثر من 10 أيام، فإن المعطيات الأولية التي توصل إليها التقرير المنجز من طرف مصالح هذه الدار التي تعنى بقضايا أطفال الشوارع والمتخلى عنهم تشير إلى كون الحدث تجهل كل شيء عن هويتها، وأنها نمت وترعرعت في بيت سيدة تدعى -ن- وزوجها اسمه نور الدين يقطنان بحي الرياض بالرباط لهما أربعة أطفال اثنان منهما يدرسان بفرنسا وبنت لها من العمر حوالي 18 سنة وآخر له من العمر 13 سنة. ويكشف التقرير، الذي تسلمت نسخة منه النيابة العامة، أنه لوحظ أثر عملية جراحية في الجانب الأيسر من جسم الطفلة أثناء عملية الاستحمام، حيث تم إشعار المشرفة الاجتماعية للجمعية التي بادرت إلى إجراء مقابلة أولية معها واستفسارها عن سبب الجرح، وتبين لها إثر ذلك أن الحدث لم تشتك يوما من ألم في الكلى أو في أي عضو آخر، وأنها أخذت في يوم من الأيام إلى مستشفى تجهل اسمه للخضوع لفحص، وفي مساء نفس اليوم أجريت لها عملية جراحية، ولما استفاقت بفراشها في بيت مشغلتها.
وحسب أقوال هذه الطفلة دائما، كما يشير إلى ذلك التقرير، فان عملية استئصال كليتها أجريت لها خمسة عشر يوما قبل عيد الأضحى ما قبل الأخير أي تقريبا في 25 دجنبر 2005، أي منذ سنة ونصف تقريبا.
وعند عرضها على طبيب نسائي مختص للتأكد من عدم وجود أي مرض تناسلي، وهو إجراء اعتادت الجمعية القيام به، تبين أن بكارتها مصابة بعدة جروح منذ فترة تزيد على السنة.
وحسب مصادر من هذه المؤسسة الاجتماعية، فإن كل ما تتذكره الطفلة حنان أن هذه الأسرة، التي قضت في أحضانها 10 سنوات كخادمة، تسلمتها وعمرها لا يزيد على 5 سنوات وكانت دائما عرضة لأعمال انتقامية وتعذيب مستمر من طرف سيدة الدار وأنها مرة قامت بكيها في ذراعها الأيمن بواسطة سكين.
يذكر أن عناصر الدرك الملكي بالمهدية كانت قد تلقت يوم 12 يونيو الجاري إشارة تخبرها بأن فتاة قاصرا عثر عليها تائهة بجوار شاطئ المهدية، وعند استفسارها ذكرت أن مشغلتها التي تقطن بحي الرياض بالرباط طلبت منها أن تستعد لمرافقتهم لقضاء يوم استجمام بالشاطئ، وبعد أن ســارت بهم السيارة مدة طويلة لم تتوقف إلا بجانب شاطئ بمنطقة لم تكن تدري أين توجد، وبعد لحظات طلبت منها مشغلتها، التي كان بصحبتها ولديها «بنت وولد»، أن تنزل من السيارة وتنتظرهم إلى حيـن جلب بعض الحاجيات لقضاء هذه النزهة الشاطئية، ومرت ساعات طويلة وهي تنتظر تحت أشعة الشمس الحارقة قدومهم دون أن يظهر لهم أثر. وبعد أن يئسـت من عودتــهم، استفسرت أحد المارة الذي أخبرها بأنها تتواجد بشاطئ المهدية القريب من القــنيطرة، وما هي إلا لحظات حتى احتشد حولهـا جمـع من الناس الذين قاموا بإيصالها إلى مركز الدرك المهدية الذي قام بدوره بإحـالتــها على مركز الــدار الكبــيرة حيث تم اكتــشاف هذه المفاجآت.
عن جريدة المساء