فيصل الحمد
21-12-2006, 09:39 PM
سلامٌ من الله عليكم ورحمة منه وبركة
المصارحة .. هي الصدق مع النفس ، والوقوف على حالها الحقيقي والواقعي ، من غير تبرير لها ، ومن غير إحسان للظن بها ..
يكفينا دليلٌ على أهمية المصارحة ، أن نعلم أن المصارحة مطلب شرعي ، وطريق الأولياء من عباد الله ..
من أسماء المصارحة .. المحاسبة ، ومنه قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : (حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا ، فإن أهون عليكم في الحساب غداً أن تحاسبوا أنفسكم اليوم ، وتزينوا للعرض الأكبر ، يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية).
ثمرة المصارحة ..
ينتج عن هذه المصارحة والصدق مع النفس ثمرةً جميلة ورائعة ، إنها ثمرة التصحيح ، الموصل إلى رضا رب العالمين ..
عوائق المصارحة ..
* إحسان الظن بالنفس ، إلى أن يصل بالعبد المؤمن إلى الغرور ، وأنه في مأمنٍ من عذاب الله .
* مصاحبة أهل الفسق ، والأنس بهم ، مما يجعلهم يكبرون في عينيه ويعظمون ! أو أن يرى نفسه أفضل منهم ، ولو بقليل .
* نسيان الموت ، وانشغال القلب بملاذ الحياة .. هذا الموت الذي قهر الخلقَ كلهم ، إنسِهم وجِنّهم .
مفاسد البعد عن المصارحة ..
* الأمن من مكر الله .
* الاستمرار في المعاصي ، التي يراها صغيرة .
* الوقوف على حالٍ واحدة من الإيمان ، ومع أن المطلوب من المؤمن السير في مدارجه .
من أساليب وعبارات المصارحة ..
* ما حالي مع التوبة من الذنوب كلها ، صغيرها وكبيرها ؟
* هل أديتُ ما أوجبه الله على أكمل وجه ؟
* هل للنوافل مكانٌ من أعمالي ؟
* هل أنا في هذا اليوم أفضل من أخيه بالأمس ؟
* هل حالي التي أنا عليها الآن ، تبيّض وجهي عند الوقوف أمام جبار السموات والأرض ؟
هذه كلمات قليلة ، ما أردتُ بها إلا حث نفسي على شيء مهم وجميل ، فلعلي أحظى بدعوة من عبدٍ صالح قانتٍ ساجدٍ لله آناء الليل وأطراف النهار ،
ما رايكم يااخواني واخواتي بالمصارحه
المصارحة .. هي الصدق مع النفس ، والوقوف على حالها الحقيقي والواقعي ، من غير تبرير لها ، ومن غير إحسان للظن بها ..
يكفينا دليلٌ على أهمية المصارحة ، أن نعلم أن المصارحة مطلب شرعي ، وطريق الأولياء من عباد الله ..
من أسماء المصارحة .. المحاسبة ، ومنه قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : (حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا ، فإن أهون عليكم في الحساب غداً أن تحاسبوا أنفسكم اليوم ، وتزينوا للعرض الأكبر ، يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية).
ثمرة المصارحة ..
ينتج عن هذه المصارحة والصدق مع النفس ثمرةً جميلة ورائعة ، إنها ثمرة التصحيح ، الموصل إلى رضا رب العالمين ..
عوائق المصارحة ..
* إحسان الظن بالنفس ، إلى أن يصل بالعبد المؤمن إلى الغرور ، وأنه في مأمنٍ من عذاب الله .
* مصاحبة أهل الفسق ، والأنس بهم ، مما يجعلهم يكبرون في عينيه ويعظمون ! أو أن يرى نفسه أفضل منهم ، ولو بقليل .
* نسيان الموت ، وانشغال القلب بملاذ الحياة .. هذا الموت الذي قهر الخلقَ كلهم ، إنسِهم وجِنّهم .
مفاسد البعد عن المصارحة ..
* الأمن من مكر الله .
* الاستمرار في المعاصي ، التي يراها صغيرة .
* الوقوف على حالٍ واحدة من الإيمان ، ومع أن المطلوب من المؤمن السير في مدارجه .
من أساليب وعبارات المصارحة ..
* ما حالي مع التوبة من الذنوب كلها ، صغيرها وكبيرها ؟
* هل أديتُ ما أوجبه الله على أكمل وجه ؟
* هل للنوافل مكانٌ من أعمالي ؟
* هل أنا في هذا اليوم أفضل من أخيه بالأمس ؟
* هل حالي التي أنا عليها الآن ، تبيّض وجهي عند الوقوف أمام جبار السموات والأرض ؟
هذه كلمات قليلة ، ما أردتُ بها إلا حث نفسي على شيء مهم وجميل ، فلعلي أحظى بدعوة من عبدٍ صالح قانتٍ ساجدٍ لله آناء الليل وأطراف النهار ،
ما رايكم يااخواني واخواتي بالمصارحه