المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شاب ادركته عناية الله " يستحق القراءه "


نجوان
18-12-2006, 10:26 AM
شاب أدركته عناية الله
أنقل هذه القصة بواسطة داعية ثقة مؤمن بالله تعالى حدثنا عن شاب تنكرلدينه ونسى ربه وغفل عن نفسه . كان يضرب به المثل في التمرد والعناد حتى لقد بلغ من أذيته للناس أن دعا عليه الكثير بالهلاك ليريح الله الناس من شره .

وعظه بعض الدعاة فما قبل ، نصحوه فما سمع ، حذروه فما ارتدع . كان يعيش في ظلمات من شهواته ، دخل عليه أحد الدعاة وكان هذا الداعية مؤثر صادقاً فوعظ هذا المعرض حتى أبكاه وظن أنه استجاب لله وللرسول صلى الله عليه وسلم ولكن دون جدوى عاد كما كان وكأنه ما سمع شيئاً أبداً .لا يعرف المسجد حتى يوم الجمعة ، يخرج من بيته بعد العشاء مع عصابة من الأنذال ولا يعود إلا قبيل الفجر ثم ينام النهار كله ، ترك الوظيفة وهجر العمل فأفلس في الدين والدنيا ، كانت أمه تنوح بالبكاء مما تراه من واقع ولدها بل تمنت كثيراً أن يموت .


ينام على الأغنية ويستيقظ عليها وعنده من صور الخلاعة والجنس والمجون ما يهدم إيمان أهل مدينته . بل ثبت عنه تعاطي المخدرات فأصابه سكار في العقل والروح .

طال شذوذه عن الله وحلم الله يكتنفه ، طال تمرده والله يمهله ، كثرت معاصيه ونعم الله تحوطه .

يسمع كل شيء إلا القرآن ويفهم كل شيء إلا الدين ويحب كل شيء إلا ذكر الله وما ولاه .

سبحان الله كيف يرتكس القلب إذا لم يعرف الله وسبحان الله كيف يتبلد الإحساس يوم يعرض عن الله عز وجل .

وتمر أيامه المسودة بالمعصية المغبرة بالمخالفات ويفكر أحدالصالحين من الدعاة في طريقة طريفة لانتشال هذا العاصي من المعصية ، إنها طريقة مبتكرة وأوصي بها الدعاة وطلبة العلم وأهل النصح والإرشاد إنها طريقة إهداء الشريط الإسلامي إدخاله بيوت الناس وسيارات الناس ، الشريط الإسلامي الذي ينقل علم المتكلم ونبرته وتأثره .

وتم إهداء هذا الشاب مجموعة من الأشرطة المؤثرة أخذها ووضعها في سيارته ولم يكن له إهتمام بسماعها ، وسافر عن طريق البر إلى الدمام وطال الطريق واستمع ما شاء من غناء وسخف ثم جرب أن يزجي وقته بسماع شريط إسلامي ليرى كيف يتكلم هؤلاء الناس وما هي طريقتهم في الكلام وابتدأ الشريط يبث ذبذبات الإيمان حية على هواء الصدق مباشرة عبر أثير الإخلاص بذبذة طولها الرسالة الخالدة لمستمعيها في مدينة المعرضين وما حولها .

أنصت الشاب للشريط وكان الحديث عن الخوف من الله تعالى وأخبار الخائفين ووصلت الكلمات إلى قلب الشاب فاستقرت هناك في قرار مكين ، وانتهى الشريط وقد استعد الشاب واستنفر قواه الذهنية وراجع حسابه مع الله جلت قدرته وفتح الشريط الثاني ، وكان الحديث عن التوبة والتائبين وارتحل الشاب بفكره إلى ماضيه المحزن المبكي فتتابع الشريط والبكاء في أداء عرض من النصح أمام القلب وكأن لسان حال الموقف يردد : " ياأيها الذين آمنو استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم " واقترب مدينة الدمام وهو لا يكاد يتحكم في سيارته من التأثر لقد دخل جسمه تيار الإيمان فأخذ يهزه هزاً " وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء "

وصل المدينة فدخلها وقد دخل قبلها مدينة الإيمان ، تغيرت الحياة في نظره ، أصبح ينظر بنظرة العبد التائب بعد أن كان ينظر بنظرة المعرض المتمرد .

بدأ بالمسجد وتوضأ والدموع مع الماء :

إذا كان حب الهائمين من الورى

بليلى وسلمى يسلب اللب والعقلا

فماذا عسى أن يصنع الهائم الذي

سرى قلبه شوقاً إلى العالم الأعلى .

ودخل المسجد فاستفتح حياته بالصلاة وبدأ عمراً جديداً :" وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً "

وعاد إلى أهله سالماً غانماً : سالماً من المعاصي غانماً من الطاعات . دخل البيت بوجه غير الوجه الذي خرج به لأنه خرج بوجه المعصية والذنب والخطيئة وعاد بوجه أبيض بنور الطاعة والتوبة والإنابة .

وتعجب أهله " ماذا جرى لك يا فلان ماذا حدث قال لهم حدث أعظم شيء في حياتي ، عدت إلى الله تبت إلى الله عرفت الطريق إلى الله ودمعت عيناه فدمعت عيونهم معه فرحا ، ومن الدموع دموع تسمى دموع الفرحة :

طفح السرور عليّ حتى إنني

من عظم ما قد سرني أبكاني

وأشرقت أنوار البيت وتسامع الناس وأخذوا يدعون للتائب المنيب فهنيئاً له بتوبة ربه عليه :"أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة , وعد الصدق الذي كانوا يوعدون "

إن الملوك إذا شابت عبيدهم في رقهم عتقوهم عتق أبرار

وأنت يا خالقي أولى بذا كرماً قد شبت في الرق فاعتقني من النار .

( ياابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني إلا غفرت لك ما كان منك ولا أبالي . يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي . ياابن آدم لو أتيتني بقرا ب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة ) حديث قدسي صحيح رواه الترمذي عن انس .

من كتاب شباب عادوا إلى الله للشيخ عائض القرني

فيصل الحمد
18-12-2006, 10:55 AM
جزاك الله خير

اختي نجوان يعطيك العافيه اختي وجزاك الله خير وشاكرلك طرحك الهادف

تقبلي مروري

نجوان
18-12-2006, 11:21 AM
أشكرك اخي دوما ودائما
اتمنى ان تبقى متواصل مع موضوعاتي
هذا يسعدني كثيراً

أحلام
18-12-2006, 04:25 PM
سبحااان الله.... لا تهدي من احببت أن الله يهدي من يشااء...


يااا رب أجعلناا من التائبييين.....

مشكووره على الطرح الرائع...وجزيت عليه 100 خير..



أحـــــــــــــــــــــلام

**لمبة شارع**
18-12-2006, 07:33 PM
مشكووووووووووورة الحقيقة القصه مأثرة

تقبلي مروري
وننتظر جديدك

نجوان
19-12-2006, 09:45 AM
حبيبتي أحلام الله لا يحرمني من طلتك الحلوه على موضوعاتي

نجوان
19-12-2006, 09:46 AM
أشكرك أخي بالله " لمبة شارع "على مرورك الرائع

وقراءتك للموضوع

شذا الورد
19-01-2007, 05:19 AM
جزاك الله الف خير اختى نجوان
على القصه
ماقصرتى يعطيك الف عافيه

اختك شذا الورد

أس‘ـَرِآرِ الـξ‘ـَيوُوُטּ
19-01-2007, 07:07 PM
جزاك الله خير اختي
قصه مؤثره
يعطيك العافيه

احساس رسام
19-01-2007, 09:30 PM
؛
؛
؛

××((نجوان))××

هذا السطر أثر فيني كثيراً..فعلاً مؤثر..
****
وصل المدينة فدخلها وقد دخل قبلها مدينة الإيمان ، تغيرت الحياة في نظره ، أصبح ينظر بنظرة العبد التائب بعد أن كان ينظر بنظرة المعرض المتمرد .
بدأ بالمسجد وتوضأ والدموع مع الماء :
****
الله الله..قصه عجيبه..وتوبة العائد الى الله..أدخل فيها الجمال..
ربي يسلم قلبك..أخيتي العزيزهـ..
وربي مايحرمنا منك ومن مواضيعك الروعهـ..
لكِ أرق تحيهـ..
مودتي..

؛
؛
؛

•°•°• احساسي ابداع ريشة مابين حزني وحبي•°•°•
احساس رسام..

رجه بس فله
20-01-2007, 07:17 AM
يجزاك خير وجعله الله في موازين حسناتك
وفقك الله يعطيك العافيه

نجوان
20-01-2007, 09:18 AM
أشكر كل من قرأء موضوعي

"شذا الورد "


" ولهانه "

" إحساس أحلى رسام "

" رجة بس فلة "

أهلاً بكم جميعا ً

بالفعل جداً أسعدني مروركم

ولكم إخوتي مثل ما دعوتو لي

وأحلى سلام لكم من أرض الإسلام

رقاء
20-01-2007, 11:10 AM
السلام عليكم
جزاك الله خيرا على هذه القصة المعبرة
انه قصة كل تائب عاد الى الله من بعد جفاء وتيه في عالم المعصية
ويعطيكي الف عافية
اختك بالله

نجوان
20-01-2007, 12:59 PM
أهلاً بكي أختي بالله دائماً

بموضوعاتي

وجزاكي الله أنتي ألف خير

أحلى سلالالالالالالام لكي أختي

جوهرة العفاف
20-01-2007, 10:33 PM
انها حقا قصة مؤثرة

ولها عبرة

نسال الله ان يرد بشباب المسلمين جميعا الى الطريق المستقيم

حياكي الله وجزاكي اختي على موضوعك المهم

نجوان
21-01-2007, 03:03 PM
أهلاً بكي غاليتي

نورتي صفحتي

أشكر لكي مرورك

الموووركي
12-06-2007, 05:42 AM
يعطيك العافيه اختي نجوان على موضوعك المميز

تقبلي مرور اخوك الصغير


وسلامي ع الجميع

نجوان
12-06-2007, 09:40 AM
مشكور على مرورك

منور صفحتي

والسلام معطر بالريحاااان " أخي الموركي "