نجوان
16-12-2006, 11:22 AM
حسيت الأرض عم بتدور في ... يا حبيبي ما ابشع
>هالوجه ...
>
>و انا كنت بدي احكي كلام رومانسي قعدت ساعتين احفظ فيهم عشان لما
>اشوفها
>احكيلها اياهم .. بس
>أول ما شفت شكلها ضيعت كل الكلام الي
>حفظته و بلشت اخبص بالحكي
>سألتها ... ليش الصمغ معبي عيونك
>جاوبتني من الآرق !
>سألتها طب شو هذا البيبسي المكبوب على بنطلونك
>حكتلي هذا مش بيبسي ... هاي مرقة لحمة
>سألتها ما عندك غير هالبنطلون ؟
>حكتلي ... كان عندي بس انسرق !!
>سألتها ... ما دامك بشعة ليش بتعاكسي بالتليفون
>حكتلي ... انا كنت حلوة ... بس وجهي انحرق !
>بعدين سألتني ... ايش رأيك في ..
>حلوة زي ما تخيلتني ... بيحكوا
>عني
>اني بشبه باسكال مشعلاني
>جاوبتها ... بتشبهي باسكال ... ليش هي جدها كان غوريلا ؟
>حكتلي ... ولك روح طير ... انا اول كنت مصدقة ان الديناصورات
>انقرضت
>بس لما شوفت وجهك اليوم ... عرفت انى هذا الكلام حكي فاضي و
>على
>الأغلب انوا اشاعات
>حكيتلها ... شوفي يا انسة جرادة ... انا بدي اجاملك و احكيلك
>حكي حلو
>بس وجهك
>مش مساعد
>بالمرة ... حاسس انو عبارة عن دعاية "لا
>للمخدرات"
>
>المهم ... كل واحد فينا قعد يجحر بالثاني لحد ما تركنا بعض و رحنا
>و انا من الصدمة راح كل تفكيري ... و كل امالي و احلامي راحت
>و ركبت السيارة ... و رجعت للبيت و انا متحطم ... كنت متخيلها مثل
>انجيلينا جولي
>لا لا خلص ... حرمت ... بديش اتعرف على بنات (طبعاً بهاي العبارة
>يمكن
>عم بحطم قلوب المعجبات ... )
>
>سكرت باب الغرفة ... و نمت .. و صرت بعالم الأحلام هايم .... ما
>بعرف
>في شو كنت احلم ... كان الجو بارد ... و كنت
>متغطي و شارد ... و
>لأ ما
>رن التليفون هاي المرة
>
>ما حسيت الى في اليوم الثاني بلي عم بيحاول يكسر باب الغرفة ... و
>اقوم فجأة من التخت ... ايش في ... شو القصة ... و لى هو ابوي
>بصرخ
>... افتح يا طريخم ... افتح يا حيوان
>و فتحت الباب
>... و شفت ابوي و وجهه ما كان مطمئن ... و بلش في تكبيس
>و اخواني الأنذال واقفين بيتفرجوا ... ما هو فيلم مصارعة على
>الطبيعة
>المهم
>... و ابوي
>شغال في ضرب سمعتو بيحكي تتجوز من ورانا يا حيوان
>
>قلت له ... و الله ما اجوزت ...
>حكالي ... لا ... و مكة مول بيتصلوا فينا و بيحكولنا خلو طريخم
>يمر
>ياخذ مرته الي نسيها مبارح
>آه ...... مــبارح ... صح ... و بدي افهم ابوي القصة بس كان شغال
>في
>ضرب و ما اعطاني الفرصة
>
>و بعد جهد جهيد .. قدرت ابعد عن ابوي و رحت لزواية الغرفة ... و
>بيوخذ
>ابوي كندرتي و يرميها علي !! و انا بسرعة ببعد عن الكندرة و
>القطها
>بثمي ... و اخواني شافوا هالحركة من هون
>و هما يصفقوا و يصفروا من
>هون
>... و اروح انا اتحمس و انط على ابوي ... و يتجمد ابوي في مكانه
>...
>و اسوي له حركة طريخمية عشان يستسلم ... بس ما استسلم ... و
>اخواني
>
>نازلين يقنعوه انه يستسلم بس هو عنيد ... عم بحاول يزحف لعند
>الحبل
>... بس انا ما خليته يوصل ...
>
>و فجأة ... اجا تدخل خارجي ... امي جابت الطنجرة و خبطتها في راسي
>خبطة قوية ... و تدخلوا اخواني و طلعوا امي برا
>الحلبة
>
>بعدين
>محسوبكم داخ بعد الخبطة و وقعت في مكاني ... و يزحف ابوي
>علي
>شوي شوي .. و يحط ايده على صدري ... و واحد من خواني ما صدق ...
>انبطح
>و صار يخبط بايدوا على الأرض و يحكي واحد اثنين ثلاثة ... و فاز
>ابي
>
>المهم اني فهمت ابوي القصة ... و يصر ابوي اني لازم نمر على ابو
>عبود
>نوخذوا معنا عشانو اكيد قلقان ... وصلنا مكة مول و شفت عبود و
>حكيتلو
>في الي معك مفاجأة ...
>قالي انا كنت متأكد انك اصيل يا طريخم ... عبود فكر انوا المفاجأة
>
>هي
>انوا بدي اعرفو على صاحبية البنت او اختها ...
>
>اخذته على السيارة ... و
>الى ابو عبود ماسكلك هالجنوة و ينزل في عبود
>ضرب ... و قعدت انا اتفرج و مبسوط ... و فجأة لقيت ابوي ماسكلي هو
>الثاني قنوة و نازل ضرب في ...
>
>حكيت لأبوي .. هي .. ابو الشباب ... ما انتا ما قصرت في البيت ...
>بيكفي
>حكالي ابوي .. مزبوط ... بس عيب الزلمة يضرب بابنه و اقعد انا
>اتفرج
>... لازم برضوا اعمل اشي
>ما شاء الله
>طالع لابنه
>... بيفهم بالأصول
>
>المهم بعد هاي القتلة الي اكلنها انا و عبود ... تزاعلنا مع بعض
>...
>و انا حرمت اتعرف على بنت ... و زي ما بيحكي المثل ... ابعد عن الشر
>وغنيله [/SIZE][/COLOR][/COLOR]:its_raining_shit:
>هالوجه ...
>
>و انا كنت بدي احكي كلام رومانسي قعدت ساعتين احفظ فيهم عشان لما
>اشوفها
>احكيلها اياهم .. بس
>أول ما شفت شكلها ضيعت كل الكلام الي
>حفظته و بلشت اخبص بالحكي
>سألتها ... ليش الصمغ معبي عيونك
>جاوبتني من الآرق !
>سألتها طب شو هذا البيبسي المكبوب على بنطلونك
>حكتلي هذا مش بيبسي ... هاي مرقة لحمة
>سألتها ما عندك غير هالبنطلون ؟
>حكتلي ... كان عندي بس انسرق !!
>سألتها ... ما دامك بشعة ليش بتعاكسي بالتليفون
>حكتلي ... انا كنت حلوة ... بس وجهي انحرق !
>بعدين سألتني ... ايش رأيك في ..
>حلوة زي ما تخيلتني ... بيحكوا
>عني
>اني بشبه باسكال مشعلاني
>جاوبتها ... بتشبهي باسكال ... ليش هي جدها كان غوريلا ؟
>حكتلي ... ولك روح طير ... انا اول كنت مصدقة ان الديناصورات
>انقرضت
>بس لما شوفت وجهك اليوم ... عرفت انى هذا الكلام حكي فاضي و
>على
>الأغلب انوا اشاعات
>حكيتلها ... شوفي يا انسة جرادة ... انا بدي اجاملك و احكيلك
>حكي حلو
>بس وجهك
>مش مساعد
>بالمرة ... حاسس انو عبارة عن دعاية "لا
>للمخدرات"
>
>المهم ... كل واحد فينا قعد يجحر بالثاني لحد ما تركنا بعض و رحنا
>و انا من الصدمة راح كل تفكيري ... و كل امالي و احلامي راحت
>و ركبت السيارة ... و رجعت للبيت و انا متحطم ... كنت متخيلها مثل
>انجيلينا جولي
>لا لا خلص ... حرمت ... بديش اتعرف على بنات (طبعاً بهاي العبارة
>يمكن
>عم بحطم قلوب المعجبات ... )
>
>سكرت باب الغرفة ... و نمت .. و صرت بعالم الأحلام هايم .... ما
>بعرف
>في شو كنت احلم ... كان الجو بارد ... و كنت
>متغطي و شارد ... و
>لأ ما
>رن التليفون هاي المرة
>
>ما حسيت الى في اليوم الثاني بلي عم بيحاول يكسر باب الغرفة ... و
>اقوم فجأة من التخت ... ايش في ... شو القصة ... و لى هو ابوي
>بصرخ
>... افتح يا طريخم ... افتح يا حيوان
>و فتحت الباب
>... و شفت ابوي و وجهه ما كان مطمئن ... و بلش في تكبيس
>و اخواني الأنذال واقفين بيتفرجوا ... ما هو فيلم مصارعة على
>الطبيعة
>المهم
>... و ابوي
>شغال في ضرب سمعتو بيحكي تتجوز من ورانا يا حيوان
>
>قلت له ... و الله ما اجوزت ...
>حكالي ... لا ... و مكة مول بيتصلوا فينا و بيحكولنا خلو طريخم
>يمر
>ياخذ مرته الي نسيها مبارح
>آه ...... مــبارح ... صح ... و بدي افهم ابوي القصة بس كان شغال
>في
>ضرب و ما اعطاني الفرصة
>
>و بعد جهد جهيد .. قدرت ابعد عن ابوي و رحت لزواية الغرفة ... و
>بيوخذ
>ابوي كندرتي و يرميها علي !! و انا بسرعة ببعد عن الكندرة و
>القطها
>بثمي ... و اخواني شافوا هالحركة من هون
>و هما يصفقوا و يصفروا من
>هون
>... و اروح انا اتحمس و انط على ابوي ... و يتجمد ابوي في مكانه
>...
>و اسوي له حركة طريخمية عشان يستسلم ... بس ما استسلم ... و
>اخواني
>
>نازلين يقنعوه انه يستسلم بس هو عنيد ... عم بحاول يزحف لعند
>الحبل
>... بس انا ما خليته يوصل ...
>
>و فجأة ... اجا تدخل خارجي ... امي جابت الطنجرة و خبطتها في راسي
>خبطة قوية ... و تدخلوا اخواني و طلعوا امي برا
>الحلبة
>
>بعدين
>محسوبكم داخ بعد الخبطة و وقعت في مكاني ... و يزحف ابوي
>علي
>شوي شوي .. و يحط ايده على صدري ... و واحد من خواني ما صدق ...
>انبطح
>و صار يخبط بايدوا على الأرض و يحكي واحد اثنين ثلاثة ... و فاز
>ابي
>
>المهم اني فهمت ابوي القصة ... و يصر ابوي اني لازم نمر على ابو
>عبود
>نوخذوا معنا عشانو اكيد قلقان ... وصلنا مكة مول و شفت عبود و
>حكيتلو
>في الي معك مفاجأة ...
>قالي انا كنت متأكد انك اصيل يا طريخم ... عبود فكر انوا المفاجأة
>
>هي
>انوا بدي اعرفو على صاحبية البنت او اختها ...
>
>اخذته على السيارة ... و
>الى ابو عبود ماسكلك هالجنوة و ينزل في عبود
>ضرب ... و قعدت انا اتفرج و مبسوط ... و فجأة لقيت ابوي ماسكلي هو
>الثاني قنوة و نازل ضرب في ...
>
>حكيت لأبوي .. هي .. ابو الشباب ... ما انتا ما قصرت في البيت ...
>بيكفي
>حكالي ابوي .. مزبوط ... بس عيب الزلمة يضرب بابنه و اقعد انا
>اتفرج
>... لازم برضوا اعمل اشي
>ما شاء الله
>طالع لابنه
>... بيفهم بالأصول
>
>المهم بعد هاي القتلة الي اكلنها انا و عبود ... تزاعلنا مع بعض
>...
>و انا حرمت اتعرف على بنت ... و زي ما بيحكي المثل ... ابعد عن الشر
>وغنيله [/SIZE][/COLOR][/COLOR]:its_raining_shit: