لقاء الاحبة
08-08-2006, 09:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أكثر القصص الواقعية غرابه
هذه هى أكثر القصص الواقعية غرابه حتى الآن
سائق تاكسي قرب الفجر يسير فى الشارع بسيارته .. فوجد رجل كبير فى السن له شعر أبيض وذقن بيضاء . السائق قال لنفسه "أكيد ده رايح يصلى الفجر" .. فأخذه ليقله إلى المسجد.
فكان الشيخ الكبير يخبره بأن يتجه لليمين ثم اليسار ثم أدخل من الشارع اللى جاى .. وهكذا حتى رأى السائق رجل آخر فى منتصف الطريق يطلب من أن يقله .. فاستأذن الرجل من الشيخ قبل أن يقف للرجل وأن يقله .. فأخبره بموافقته.
فتوقف السائق للرجل وعندما ركب قال له: "هوصلك بس معلش هوصل عم الحاج الأول ونروح لطريقنا" .. فاستغرب الرجل وقال له: "فين عم الحاج" .. فقال له السائق باستغراب: "ماهو قاعد جنبى أهو" .. فقال له الرجل: "مفيش حد جنبك يا اسطى أنت مالك اتجننت ولا شارب حاجة".
فجن السائق وقال: "ماهو قاعد جنبى أهو" .. هنا تكلم الرجل الكبير, اقترب من السائق وقال له: "محدش شايفنى غيرك, أنا عزرائيل وجاى أقبض روحك .. وأنت قدامك 5 دقايق واقبض روحك .. إلحق صلي لك ركعتين الفجر قبل ما تقابل وجه الكريم".
جن جنون السائق ونزل من السيارة مسرعاً بحثاً عن ماء ليتوضأ وانطلق لصلاة الفجر .. وعندما عاد كانت المفاجأة .. لا يوجد شيخ كبير أو رجل أو سيارة !! .. لقد كانت عصابة .. وسرقت سيارة السائق!
هنا ارجو الا نكتفى بالتعجب من مهاره السارق ان جاز التعبير وفقط
فاهم ما بقصتى تلك
تتقين ان ملاك الموت ات لا محاله وفى اى وقت
ولتعمل لاخرتك
اعاننا الله على حسن طاعته
أكثر القصص الواقعية غرابه
هذه هى أكثر القصص الواقعية غرابه حتى الآن
سائق تاكسي قرب الفجر يسير فى الشارع بسيارته .. فوجد رجل كبير فى السن له شعر أبيض وذقن بيضاء . السائق قال لنفسه "أكيد ده رايح يصلى الفجر" .. فأخذه ليقله إلى المسجد.
فكان الشيخ الكبير يخبره بأن يتجه لليمين ثم اليسار ثم أدخل من الشارع اللى جاى .. وهكذا حتى رأى السائق رجل آخر فى منتصف الطريق يطلب من أن يقله .. فاستأذن الرجل من الشيخ قبل أن يقف للرجل وأن يقله .. فأخبره بموافقته.
فتوقف السائق للرجل وعندما ركب قال له: "هوصلك بس معلش هوصل عم الحاج الأول ونروح لطريقنا" .. فاستغرب الرجل وقال له: "فين عم الحاج" .. فقال له السائق باستغراب: "ماهو قاعد جنبى أهو" .. فقال له الرجل: "مفيش حد جنبك يا اسطى أنت مالك اتجننت ولا شارب حاجة".
فجن السائق وقال: "ماهو قاعد جنبى أهو" .. هنا تكلم الرجل الكبير, اقترب من السائق وقال له: "محدش شايفنى غيرك, أنا عزرائيل وجاى أقبض روحك .. وأنت قدامك 5 دقايق واقبض روحك .. إلحق صلي لك ركعتين الفجر قبل ما تقابل وجه الكريم".
جن جنون السائق ونزل من السيارة مسرعاً بحثاً عن ماء ليتوضأ وانطلق لصلاة الفجر .. وعندما عاد كانت المفاجأة .. لا يوجد شيخ كبير أو رجل أو سيارة !! .. لقد كانت عصابة .. وسرقت سيارة السائق!
هنا ارجو الا نكتفى بالتعجب من مهاره السارق ان جاز التعبير وفقط
فاهم ما بقصتى تلك
تتقين ان ملاك الموت ات لا محاله وفى اى وقت
ولتعمل لاخرتك
اعاننا الله على حسن طاعته