naseerarooh
08-12-2006, 09:56 AM
عربى واللصوص
فى البلدة الجميلة كانت تعيش فلسطين وابنائها وكانت تملك الارض الخصبة التى كان يزرعها ابنها الاصغر شجاع بأشجار الزيتون
هذه الشجرة المباركة التى حباها الله لفلسطين
وكان ابنها الاكبر اسمه عربى وكان يرعى الاغنام فى الصحارى وبين
وديان الجبال
اما الام فلسطين فكانت تنتظر الابناء فى بيتها البسيط التى تربى فيه خيرات
البلدة وكانت هناك حمامة جمعت من اغصان الزيتون عشا لها فوق سطح منزل فلسطين
وفى يوم خرج عربى للرعى فى الوادى فتقابل مع مجموعة من اصحاب
السؤ وهم يلعبون الميسر الحرام
فسألهم عربى :ماذا تفعلون ؟
فقالوا :نراهن على بلدة نريدها وطن لنا
عربى :لم افهم ماذا تقصدون ؟
فقالوا :نحن قوم كنا نعيش فى بلاد الرفاهية خلف البحار وعلمنا بكنوز فلسطين وان ابنائها يعيشون دون رفاهية فجئنا لنختار بلد تكون لنا وطن
ونستطيع ان نسلب منه كنوز فلسطين ومن يساعدنا سيصير ملك البلاد
وله الامر والنهى .
عربى : أحقا ؟ولكن كيف ستجعلوه ملكا ؟
فقالوا :نحن عصبة وقوة ولا نخاف شئ نفعل اى شئ
...عربى رجع الى بيته
عربى :السلام عليكم يا امى
فلسطين : وعليكم السلام يا ولدى
دخل عربى غرفته يفكر فى حاله ويتمرد على رعاية الغنم:لماذا لا اصبح ملكا ولماذا لا استغل كنوز امى بدون تعب ومشقة ولا رعى اغنام ما عى الا ان افتح لهم الباب وسأصبح انا الملك فلا خوف ولا ضرر ؟
وفى الصباح خرج عربى للرعى وخرج شجاع ليزرع الارض
وصعدت فلسطين على سطح منزلها البسيط تحاور صديقتها الحمامة
وتخبرها بقلقها على عربى وانها تشعر انه يتمرد على الحياة فى حضنها
الحمامة :امى فلسطين لا تخافى عربى يحبك ومن المستحيل ان يبعد عن حضنك
فلسطين : كم اتمنى هذا
وتقابل عربى مع اصحاب السؤ ويقدمون له من الوعود ما هو غير مألوف
وانبهر عربى بما سيصير اليه حاله
اللصوص اصحاب السؤ: هذا يا عربى شئ بسيط فما بالك لو اصبحت ملكا
ستنعم بما هو خير من كل هذا وستكون لك الامرة والكلمة
عربى :اذا انا اوافق ان اساعدكم بشرط ان اصبح الملك
وتستيقظ فلسطين على صوت الدمار وكأن التتار عادوا من جديد
فلسطين : ماذا حدث ؟ اين ابنائى
وتخرج فلسطين فترى اغصان الزيتون تنتزع من ارضها والبيوت تهدم
والابناء تقتل فتصرخ فلسطين اين عربى ؟اين ابنى ؟ اين عمرى؟
وتجلس فلسطين تحلم بأيام العزة والكرامة فتصرخ اين صلاح الدين؟
وبكت فلسطين بحزن ومرارة لوقوعها فى الاسر والذل المهين
ورفعت رأسها ونادت على ولدها :عربى اين انت
لكنه لم يجيب
فرأت ابنها الصغير شجاع فسألته : اين عربى ؟
الشجاع: امى عربى هناك يشجب ويعترض ويدين
فلسطين :يا ويلتى !ماذا تقول
الشجاع :امى دعينى الان فأنا احمل هم الاقصى الحزين
فلسطين : اين ستذهب أتتركنى مثل اخيك الكبير؟
شجاع : لا ماذا تقولين ..انا ذاهب لأعود اليك من جديد
فلسطين :معك الله يا غلام لكنك مازلت صغيرواخشى عليك يا ولدى من غدر الغاصبين
شجاع :لا يا امى لن يدق اليأس بابا من الايمان ويقين بالنصر المبين
وخرج شجاع للتصدى للغزاة الغاصبين
وجلست فلسطين : كيف اطمئن عليك يا عربى واين انت الان
فسمعتها الحمامة فقالت : امى فلسطين هل آتيك بأخبار عربى ؟
فلسطين :أتستطيعين يا حمامة ؟
الحمامة : بأمر الله سأفعل
وطارت الحمامة بين الجبال الى ان رأت عربى فى مكان هناك جالس
مع اللصوص الغزاة يلعبون ويضحكون وفى مياه البحر يسبحون
..فعادت الحمامة الى فلسطين واخبرتها بما رأت
فضربت فلسطين صدرها بكف يرتعش وحزين
فلسطين : باعنى عربى يا ويلتى
ومرت الايام وشجاع مازال يناضل من اجل امه فلسطين
ومرت ايام وعاد عربى : امى لقد عدت
فلسطين : اين كنت يا عربى ؟
عربى : كنت اسعى على القبائل لأجد حلا يصرف عنك الغاصبين
فلسطين :كذبت وخسئت
عربى : ماذا تقولين يا امى ؟
فلسطين : كنت تلهو مع اللاهين وتركتنى واخوانك الصغار حائرين
عربى : اخوانى !صحيح اين شجاع ؟
فلسطين : ذهب ليدافع عنى وعن ارضى وعن عرضى
عربى : امى اريدك ان تخبرينى كيف عرفتى انى الهو مع اصحابى ؟
فلسطين : اخبرتنى الحمامة
عربى : اذا سأذبح الحمامة
فلسطين : لا لن تفعل
فذهب عربى لأعوانه وترك فلسطين
ومر الوقت وجاءت الحمامة ترتجف :انقذينى يا امى سيذبحنى عربى
فلسطين : كيف عرفتى ؟
الحمامة كنت اطير واحاول ان افعل ما ينقذك واستعين بالجيران
فرأيت عربى عندهم وقد كتبوا كتاب اتفاق مع عربى على توزيع كنوزك
على اللصوص على ان يصبح عربى ملكا والشهود هم الجيران الخائنين
ففزعت وصرخت وحاولت منعهم لكن عربى غضب منى
فقرر ان يذبحنى لأنه يريد ان يصبح ملكا للبلاد
فلسطين : ويلك يا عربى أتطمع فى السراب ؟
الحمامة : لا تحزنى يا امى هناك الف عربى يدافعون عنك
فلسطين : لكنه ابنى الكبير لهذا انا أتألم كيف هانت عليه امه
ومر الوقت ومهد عربى الطريق لأعوانه اللصوص ليتسللوا
الى بيت امه فلسطين فذبحوا الحمامة وهدموا عشها المبنى بأغصان الزيتون
وبعدما اخذوا ما يريدون طعنوا عربى بالخناجر ورموه
فانقسم ظهر فلسطين
ومر الوقت وسمعت فلسطين بابها يدق فقالت :من اتانى من يدق بابى ؟
فلسطين فتحت الباب :يا رب سلم انه شجاع وقد التف بثوب الشهادة
فبكت فلسطين وقالت : تعالى الى لأحتويك والبسك تاج الشهيد
ومازالت الان فى الاسر المهين تنتظر الفارس الامين
ليخلصها مما هى فيه
فهل ستجد فلسطين ذات يوم ذلك الفارس ؟هل سيعود من جديد ؟
فى البلدة الجميلة كانت تعيش فلسطين وابنائها وكانت تملك الارض الخصبة التى كان يزرعها ابنها الاصغر شجاع بأشجار الزيتون
هذه الشجرة المباركة التى حباها الله لفلسطين
وكان ابنها الاكبر اسمه عربى وكان يرعى الاغنام فى الصحارى وبين
وديان الجبال
اما الام فلسطين فكانت تنتظر الابناء فى بيتها البسيط التى تربى فيه خيرات
البلدة وكانت هناك حمامة جمعت من اغصان الزيتون عشا لها فوق سطح منزل فلسطين
وفى يوم خرج عربى للرعى فى الوادى فتقابل مع مجموعة من اصحاب
السؤ وهم يلعبون الميسر الحرام
فسألهم عربى :ماذا تفعلون ؟
فقالوا :نراهن على بلدة نريدها وطن لنا
عربى :لم افهم ماذا تقصدون ؟
فقالوا :نحن قوم كنا نعيش فى بلاد الرفاهية خلف البحار وعلمنا بكنوز فلسطين وان ابنائها يعيشون دون رفاهية فجئنا لنختار بلد تكون لنا وطن
ونستطيع ان نسلب منه كنوز فلسطين ومن يساعدنا سيصير ملك البلاد
وله الامر والنهى .
عربى : أحقا ؟ولكن كيف ستجعلوه ملكا ؟
فقالوا :نحن عصبة وقوة ولا نخاف شئ نفعل اى شئ
...عربى رجع الى بيته
عربى :السلام عليكم يا امى
فلسطين : وعليكم السلام يا ولدى
دخل عربى غرفته يفكر فى حاله ويتمرد على رعاية الغنم:لماذا لا اصبح ملكا ولماذا لا استغل كنوز امى بدون تعب ومشقة ولا رعى اغنام ما عى الا ان افتح لهم الباب وسأصبح انا الملك فلا خوف ولا ضرر ؟
وفى الصباح خرج عربى للرعى وخرج شجاع ليزرع الارض
وصعدت فلسطين على سطح منزلها البسيط تحاور صديقتها الحمامة
وتخبرها بقلقها على عربى وانها تشعر انه يتمرد على الحياة فى حضنها
الحمامة :امى فلسطين لا تخافى عربى يحبك ومن المستحيل ان يبعد عن حضنك
فلسطين : كم اتمنى هذا
وتقابل عربى مع اصحاب السؤ ويقدمون له من الوعود ما هو غير مألوف
وانبهر عربى بما سيصير اليه حاله
اللصوص اصحاب السؤ: هذا يا عربى شئ بسيط فما بالك لو اصبحت ملكا
ستنعم بما هو خير من كل هذا وستكون لك الامرة والكلمة
عربى :اذا انا اوافق ان اساعدكم بشرط ان اصبح الملك
وتستيقظ فلسطين على صوت الدمار وكأن التتار عادوا من جديد
فلسطين : ماذا حدث ؟ اين ابنائى
وتخرج فلسطين فترى اغصان الزيتون تنتزع من ارضها والبيوت تهدم
والابناء تقتل فتصرخ فلسطين اين عربى ؟اين ابنى ؟ اين عمرى؟
وتجلس فلسطين تحلم بأيام العزة والكرامة فتصرخ اين صلاح الدين؟
وبكت فلسطين بحزن ومرارة لوقوعها فى الاسر والذل المهين
ورفعت رأسها ونادت على ولدها :عربى اين انت
لكنه لم يجيب
فرأت ابنها الصغير شجاع فسألته : اين عربى ؟
الشجاع: امى عربى هناك يشجب ويعترض ويدين
فلسطين :يا ويلتى !ماذا تقول
الشجاع :امى دعينى الان فأنا احمل هم الاقصى الحزين
فلسطين : اين ستذهب أتتركنى مثل اخيك الكبير؟
شجاع : لا ماذا تقولين ..انا ذاهب لأعود اليك من جديد
فلسطين :معك الله يا غلام لكنك مازلت صغيرواخشى عليك يا ولدى من غدر الغاصبين
شجاع :لا يا امى لن يدق اليأس بابا من الايمان ويقين بالنصر المبين
وخرج شجاع للتصدى للغزاة الغاصبين
وجلست فلسطين : كيف اطمئن عليك يا عربى واين انت الان
فسمعتها الحمامة فقالت : امى فلسطين هل آتيك بأخبار عربى ؟
فلسطين :أتستطيعين يا حمامة ؟
الحمامة : بأمر الله سأفعل
وطارت الحمامة بين الجبال الى ان رأت عربى فى مكان هناك جالس
مع اللصوص الغزاة يلعبون ويضحكون وفى مياه البحر يسبحون
..فعادت الحمامة الى فلسطين واخبرتها بما رأت
فضربت فلسطين صدرها بكف يرتعش وحزين
فلسطين : باعنى عربى يا ويلتى
ومرت الايام وشجاع مازال يناضل من اجل امه فلسطين
ومرت ايام وعاد عربى : امى لقد عدت
فلسطين : اين كنت يا عربى ؟
عربى : كنت اسعى على القبائل لأجد حلا يصرف عنك الغاصبين
فلسطين :كذبت وخسئت
عربى : ماذا تقولين يا امى ؟
فلسطين : كنت تلهو مع اللاهين وتركتنى واخوانك الصغار حائرين
عربى : اخوانى !صحيح اين شجاع ؟
فلسطين : ذهب ليدافع عنى وعن ارضى وعن عرضى
عربى : امى اريدك ان تخبرينى كيف عرفتى انى الهو مع اصحابى ؟
فلسطين : اخبرتنى الحمامة
عربى : اذا سأذبح الحمامة
فلسطين : لا لن تفعل
فذهب عربى لأعوانه وترك فلسطين
ومر الوقت وجاءت الحمامة ترتجف :انقذينى يا امى سيذبحنى عربى
فلسطين : كيف عرفتى ؟
الحمامة كنت اطير واحاول ان افعل ما ينقذك واستعين بالجيران
فرأيت عربى عندهم وقد كتبوا كتاب اتفاق مع عربى على توزيع كنوزك
على اللصوص على ان يصبح عربى ملكا والشهود هم الجيران الخائنين
ففزعت وصرخت وحاولت منعهم لكن عربى غضب منى
فقرر ان يذبحنى لأنه يريد ان يصبح ملكا للبلاد
فلسطين : ويلك يا عربى أتطمع فى السراب ؟
الحمامة : لا تحزنى يا امى هناك الف عربى يدافعون عنك
فلسطين : لكنه ابنى الكبير لهذا انا أتألم كيف هانت عليه امه
ومر الوقت ومهد عربى الطريق لأعوانه اللصوص ليتسللوا
الى بيت امه فلسطين فذبحوا الحمامة وهدموا عشها المبنى بأغصان الزيتون
وبعدما اخذوا ما يريدون طعنوا عربى بالخناجر ورموه
فانقسم ظهر فلسطين
ومر الوقت وسمعت فلسطين بابها يدق فقالت :من اتانى من يدق بابى ؟
فلسطين فتحت الباب :يا رب سلم انه شجاع وقد التف بثوب الشهادة
فبكت فلسطين وقالت : تعالى الى لأحتويك والبسك تاج الشهيد
ومازالت الان فى الاسر المهين تنتظر الفارس الامين
ليخلصها مما هى فيه
فهل ستجد فلسطين ذات يوم ذلك الفارس ؟هل سيعود من جديد ؟