naseerarooh
08-12-2006, 09:14 AM
الصبح مأتمٌ
والشمس دمعةٌ
وفي الفؤاد نارْ
في زحمة الطريق
ولفحة الحريق
حط الغريب يقذفه
- على رصيف الغربة - القطار
يفتش الوجوه
ويرقب العيون
ويشكو من دوارْ
يسير في الزحام
وموجة الظنون
قد مله الصديقْ
ومله الطريقْ
ومله النهار
و مل الانتظارْ
***
وقفت بالطريق
كي يهدأ الطريق
لأعبر الطريق.
وعابرو السبيلْ
عيونهم غضبْ.
تمر حافلةْ
بطيئة ... بطيئةْ
توزعُ الدُخانْ
وتنشر الغبار
والحزن واللهب.
يطل من زجاجها المهشم القميءْ
عابرو سبيلْ
عيونهم غضبْ.
وعند المنحى
أدارت ظهرها لي
لمحت في زجاجه العريض المتسخْ
جبين طفلة
بكفها الصغيرْ
أشارت فاندهشْتُ
أشارت مرتينْ
صحوتُ ... وانتبهـْتُ
أشرت مرتين لها ...
فتـبـسمَتْ
******
الصبح بهجة ٌ
والشمس ضحكة ٌ
والشوق للحياةْ
في قلبها محارْ
ووجها بهي ٌ
وكفها ندي ٌ
وعينها نهارْ
2- يده الصغيرة :
ولهيب الصيف
يطاردهم ْ :
الناس قطيع في الطرقات
يفر من الوحش الكاسرْ
أتصبب عرقا وهموما
أتحين لحظة أن أعبر
شارعنا المشتعل الهادرْ
كفي متسخٌ بسواد
إذ أُمْسَكَ غيظا من سأم
بصحيفة خبر يومية
وغبار يملأ حلقومي
قلبي مشتعل بالأحداثْ
أشعر بالغربة تنهشني
إذ أن الوحشة تسكنني .
ألمح في الدرب على بعد
امرأة تركض في عجل
وتجر صغيرا من يمناه.
تبطئ....
يبطئ ُ
تـُسرعُ ...
يسرعُ ...
يركضُ ..
يتعثرُ في حجر
يسقطُ ...
أو يبكي ...
أو يصرخ ُْ
يمسح دمعته في كـُمهْ.
لكنْ الدهشة تـُسكتني ... !
(لم تفلتْ يدُهُ يدَ أمــه.)
3- قطعة حلوى :
فوق الرصيف الشارع تقعيْ .
(بين جدائل تقطر وسخا ,
يبدو وجهٌ يشبه قمرا)
وملابسها تبدو مزقا ..
في قدميها وحل الشارع ..
في عينيها قهرُ عذابْ
بين يديها قطعة حلوى
تلعق شيئا من سُكرها ..
في خديها بعض ترابْ.
ويشاركها ماءَ الحلوى
سربُ ذباب.
التعليقات 0 - أكتب تعليقا - وصلة المدوّنة
والشمس دمعةٌ
وفي الفؤاد نارْ
في زحمة الطريق
ولفحة الحريق
حط الغريب يقذفه
- على رصيف الغربة - القطار
يفتش الوجوه
ويرقب العيون
ويشكو من دوارْ
يسير في الزحام
وموجة الظنون
قد مله الصديقْ
ومله الطريقْ
ومله النهار
و مل الانتظارْ
***
وقفت بالطريق
كي يهدأ الطريق
لأعبر الطريق.
وعابرو السبيلْ
عيونهم غضبْ.
تمر حافلةْ
بطيئة ... بطيئةْ
توزعُ الدُخانْ
وتنشر الغبار
والحزن واللهب.
يطل من زجاجها المهشم القميءْ
عابرو سبيلْ
عيونهم غضبْ.
وعند المنحى
أدارت ظهرها لي
لمحت في زجاجه العريض المتسخْ
جبين طفلة
بكفها الصغيرْ
أشارت فاندهشْتُ
أشارت مرتينْ
صحوتُ ... وانتبهـْتُ
أشرت مرتين لها ...
فتـبـسمَتْ
******
الصبح بهجة ٌ
والشمس ضحكة ٌ
والشوق للحياةْ
في قلبها محارْ
ووجها بهي ٌ
وكفها ندي ٌ
وعينها نهارْ
2- يده الصغيرة :
ولهيب الصيف
يطاردهم ْ :
الناس قطيع في الطرقات
يفر من الوحش الكاسرْ
أتصبب عرقا وهموما
أتحين لحظة أن أعبر
شارعنا المشتعل الهادرْ
كفي متسخٌ بسواد
إذ أُمْسَكَ غيظا من سأم
بصحيفة خبر يومية
وغبار يملأ حلقومي
قلبي مشتعل بالأحداثْ
أشعر بالغربة تنهشني
إذ أن الوحشة تسكنني .
ألمح في الدرب على بعد
امرأة تركض في عجل
وتجر صغيرا من يمناه.
تبطئ....
يبطئ ُ
تـُسرعُ ...
يسرعُ ...
يركضُ ..
يتعثرُ في حجر
يسقطُ ...
أو يبكي ...
أو يصرخ ُْ
يمسح دمعته في كـُمهْ.
لكنْ الدهشة تـُسكتني ... !
(لم تفلتْ يدُهُ يدَ أمــه.)
3- قطعة حلوى :
فوق الرصيف الشارع تقعيْ .
(بين جدائل تقطر وسخا ,
يبدو وجهٌ يشبه قمرا)
وملابسها تبدو مزقا ..
في قدميها وحل الشارع ..
في عينيها قهرُ عذابْ
بين يديها قطعة حلوى
تلعق شيئا من سُكرها ..
في خديها بعض ترابْ.
ويشاركها ماءَ الحلوى
سربُ ذباب.
التعليقات 0 - أكتب تعليقا - وصلة المدوّنة