×أحسـ غير ـاسي×!
31-10-2009, 01:18 PM
السـلآآم عليكم ورحمة اللـه وبركاآته ..~
اوراق واوراق من حاضرنا .. مواكبه للحدث ..
تحمل بين ثنايا بعض الالم .. وبعض القرارات المفرحه ..
اترككم مع صحفنا لهذا اليوم ..
قراءة ممتعه ..{
http://www.gra1m.net/up/uploads/gra1m_Jqdt0aFj0f.gif
أطفال يرتمون في "حضن الخادمة" بحثاً عن الحنان المفقود
«أسر اتكالية» تمنح خادماتها رتبة أمهات مع نوط «أيوب»!
http://www.alriyadh.com/2009/10/31/img/594616458996.jpg
خادمة تتحمل أعباء غياب الأم وتتولى مسؤولية تربية أحد الأطفال
الخبر، تحقيق ـ عبير البراهيم
تأملت كثيراً في تقاسيم وجهه الوديعة التي كانت تسبح في نوم حالم قابض بيديه الصغيرتين على إحدى أصابعها، فيما هي تبتسم تاركة لعينيها أن تحرس طفولته البريئة في مهده الأبيض، وهو قابع بين ذراعيها غير متناسية أن توقظه بعد نصف ساعة لتعطيه جرعة الدواء؛ التي كان قد أوصى بها الطبيب بعد أن بقيت طوال الليل ساهرة على راحته تنتظر انخفاض الحرارة عن جسده الصغير، فقد كانت تعلم بأنه لن يتعافى إلا حينما تكون بالقرب منه، وهي التي اعتادت أن تحمله فيهدأ من البكاء فقط حينما تقبل عليه.. هي فقط فجميع الوجوه يجهلها، وجهها فقط هو اللوحة التي يرى الحياة من خلالها.
لم تكن تلك السيدة التي تحمل في حضنها ذلك الصغير بحميميه أمه التي أنجبته بل إنها خادمته التي تربيه، الأم البديلة التي استأجرتها الأم المنجبة لتقوم بمسؤولياتها.
أمهات لايتحملن المسؤولية
اتجهت أصابع الاتهام إلى بعض الأمهات باعتبارهن نساء لا يحسن التربية وتحمل مسؤولية الأبناء في وسط انشغالات المرأة المتعددة، سواء أكانت تلك الانشغالات لعمل أم لأمور تنبع من اهتمامات المرأة الشخصية من حب التسلية ومضيعة الوقت مع الصديقات، إلا أن ذلك الاتهام يجيء لتخلي الكثير من السيدات عن مهام الأم الحقيقية من رعاية الأبناء والتنبه لأمورهن الخاصة بدل تركيز الجهد في البقاء معهم أطول وقت ممكن وترك تلك المسؤولية إلى الخادمة التي أصبحت تقوم بالكثير من المهام الأسرية والتي لاتقتصر فقط على التنظيف والترتيب والطهي، بل وصل الأمر سوءا إلى ترك مسؤولية وتربية الأطفال إليها حتى أصبحت الخادمات يستشعرن الأمومة الحقيقية تجاه الأطفال الذين يتولون رعايتهن منذ سن مبكر، وربما ما يبرهن على ذلك تلك الخادمة الشجاعة التي خاطرت بنفسها حينما احترق منزل كفيلها وهب الزوج وزوجته وأبناؤهم خارج المنزل وقد تذكرت الخادمة بأن الطفل الأصغر لتلك الأسرة ينام بغرفتها كما يحدث كل ليلة فغامرت بحياتها بجنون الأم وخوف المربية واقتحمت النيران لتنقذ الطفل الرضيع وتخرج به سالما كما لم تفعل أمه لأنها كانت الأم الفعلية لذلك الرضيع حتى وإن كانت أماًَ بالأجرة الشهرية..
الامهات يرفضن تهمة التقصير
لم يعترف الكثير من النساء بأنهن مقصرات إزاء ترك مسؤولية تربية الأبناء للخادمة، حيث رفضن أن يكن متهمات وبررن بأن الحياة اختلفت طقوسها وأصبح هناك مسؤوليات ثقيلة ملقاة على كاهل الزوجة التي أصبحت تشارك الرجل وتقاسمه في جميع جوانب الحياة، مبررات ذلك بأن الأم تبقى الأصل وبأن الخادمة مجرد مساعدة ولا يمكن أن تحل محل الأم في تربية الأبناء، إلا أنه يبدو بأن ذلك يختلف كثيرا عن الواقع الذي عاشته "أم رازان" والتي بسبب ظروف عملها القاسية والتي اضطرت للقبول بها بسبب ضغوطات زوجها المادية أن تتغيب غالبية اليوم عن بيتها تاركة طفليها بصحبة الخادمة التي كانت تعلمهما كل شيء حتى العادات والقيم، وذلك مالاحظته من خلال حديث الخادمة اليومي مع الطفلين وتعليمها لبعض قيمها في الحياة بهذا "عيب وهذا صح"، وقم بهذا ولا تفعل ذلك حتى أصبحت تشعر بأنها العاملة المستأجرة وبأن الخادمة سيدة الموقف والأم الموجه ولم تستطع أن تقف مكتوفة الأيدي أمام الكارثة التي لاحظتها على ابنها الصغير حينما كان يربط خصره ويرقص أمام التلفاز على أصداء أغنية برفقة شقيقته التي تصغره بعام واحد وحينما سألت ابنها من علمك ذلك؟ أخبرها بكل عفوية بأن الخادمة تحاول إسعادهما بالرقص معهما في وقت فراغها وحينما يكون المنزل فارغا كنوع من التسلية والبهجة، وقد شعرت عندها بأن هناك أمورا كثيرة لا تحسن معرفتها نظير غيابها الكبير عن المنزل لظروف العمل حتى فضلت أن تترك عملها وأن تدع زوجها يصارع تكلفة الحياة بمفرده بدل خسران أطفالها وتحولها من أم إلى مجرد آلة عمل، حينما بدأت تشعر بأن طفليها أصبحا يفتقدان الخادمة حينما تسافر أكثر من فقدانهما لها.
http://www.alriyadh.com/2009/10/31/img/876654551345.jpg
سلوكيات تزرعها الخادمة
وترى إحسان عبد القادر أن النساء أصبحن يستقدمن مدبرة للمنزل وأماً للأبناء، وحينما يقع المحظور تندم المرأة وتقوم قيامتها، حيث أصبحت الكثير من النساء خاصة الموظفات منهن يعتمدن بشكل مخيف على الخادمة في جميع المسؤوليات؛ حتى نجحت الخادمة في نقل ثقافتها لعقول الأطفال وتعويدهم على سلوكيات قد تكون غير لائقة، وفي النتيجة لا يعتاد الأبناء فقط على أهمية وجود الخادمة بل حتى الزوج يشعر بأنها أهم بالنسبة إليه من زوجته، مستشهدة بالطفل الذي اعتاد على النوم محمولا على كتف والدته بسبب تعوده على ذلك السلوك من خادمته التي أسهمت كثيرا في تربيته حينما كان صغيرا وحينما غادرت الخادمة وجدت الأم نفسها أمام مجموعة من السلوكيات المكتسبة لدى طفلها لا تعلم عنها شيئا، كذلك تلك الخادمة التي عودت طفل كفيلها على السرقة من حقائب الضيوف، حيث كانت تدفعه لارتكاب تلك الأخطاء وهو ابن الثالثة بحجة أنها ستلعب معه وتعطيه الشوكولاته، وذلك إنما يدل على قرب الخادمة من الأبناء والذي أصبح ملحوظاً بشكل مفجع وربما لاتتنبه إليه المرأة؛ خاصة حينما تقوم الخادمة بحاجيات الطفل وإطعامه وتنظيم سريره وترتيب ثيابه والحديث معه ومداعبته وربما النوم معه.
الخادمة أم جيدة!
وترفض فاطمة البقمي إلقاء المسؤولية الكاملة على الخادمة في الضرر الذي قد يلحق بالأبناء جراء إهمال الأم، لأن هناك خادمات حقا تحولن إلى أمهات براتبهن الشهري إلا أنهن أثبتن بأنهن أمهات جيدات بصورة قد تفوق صورة الأم وتعاطيها مع التربية، فهناك من الخادمات من تحسن رفقة الطفل ومن تعوده على سلوكيات حميدة وربما تنبهت لحاجياته أكثر من تنبه أمه، وذلك يدل على أن الخادمة إنما هي مغلوب على أمرها، فماذا يمكن أن تفعل وقد تحولت إلى أم مستأجرة قهرا وربما تكون تلك الخادمة لم تتجاوز "18" سنة ولم تتزوج، إلا أن المسؤولية الحقيقية ملقاة على الأم التي تقبل بأن تتخلى عن واجباتها لأي سبب وبأن تخلع رداء الأمومة لتلبسه لخادمتها بسبب المهام الثانوية التي لا تقارن بمهام أمومتها وواجباتها.
التعميم مرفوض
وترى رائدة الحميد بأن الخادمة أصبحت من ضروريات الحياة وبأن وجودها أمر في غاية الأهمية خاصة مع تقدم العصر الذي أصبحت فيه المرأة طالبة علم وعاملة وربما سيدة أعمال، وذلك لا ينفي أن تكون مسؤولة في بيتها فهناك الكثير من السيدات من يتركن جزءا من المسؤولية الخاصة بالأبناء للخادمة، إلا أنهن يقمن بأدوارهن كأمهات على أكمل وجه فليس هناك تعميم وإن كان ذلك شائع، ولذلك لابد من أن تقنن ربة البيت ما يجب أن يدخل من اختصاصاتها وما يمكن أن يكون من حصة الخادمة مع المتابعة الدائمة لها.
وتؤكد المشرفة التربوية لمركز أبو بشيت للاستشارات التربوية مريم أبو بشيت بأن مشكلة الخادمة وواقعها في المجتمع السعودي تعتبر من المشكلات المؤرقة للمرأة السعودية؛ مشيرة إلى أننا لا نحتاج إلى إيجاد حل لها، بل لابد من إيجاد الحلول لنتائجها، وللأسف أصبح المجتمع مجتمعاً تواكلياً وذلك لا يخص المرأة فقط، بل كذلك الرجل فكلا الطرفين يلقي بمسؤولياته على السائق أو الخادمة أو أي عامل حتى أصبحت هناك مشكلة حقيقية في واقع الحياة الأسرية والأطفال وأصبحت الخادمة تترك أثرها السلبي على الطفل.
الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار:
مطار الملك خالد سيصبح مدينة خدمية واقتصادية متكاملة
http://www.alriyadh.com/2009/10/31/img/465992615481.jpg
الرياض - واس :
أكد الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، عضو مجلس إدارة هيئة الطيران المدني ورئيس اللجنة الإشرافية لتطوير مطار الملك خالد الدولي على أهمية تطوير مطار الملك خالد الدولي في الرياض ليصبح مدينة خدمية واقتصادية متكاملة الخدمات و ليس مجرد مكان للوصول و المغادرة، وبما يحقق تطلعات المستفيدين من خدماته ويليق بمكانة المملكة وعاصمتها الرياض، وذلك وفق توجهات الدولة . وأشار إلى أن عملية التطوير الشامل للمطار تمثل سلسلة من الإجراءات الهادفة لإحداث نقلة نوعية للمطار كوجهة حضارية لعاصمة المملكة، ومنشأة اقتصادية خدمية يفترض أن تعكس مكانة المملكة الاقتصادية والسياسية والحضارية. وذلك ما تعمل عليه اللجنة من خلال خطة طموحة و برنامج عمل محدد المعالم و الزمن تستهدف عند اكتمالها رفع طاقة المطار إلى 30 مليون مسافر سنوياً، و هذه الخطة قد تم الفراغ من إعدادها و مراجعتها و رفعت للدولة لإقراراها و هو ما نتطلع ان يتم في أقرب وقت، ليكون مطار العاصمة مواكباً للنقلات الإدارية والاقتصادية التي تعيشها المملكة، و ليتحول المطار إلى مدينة اقتصادية متخصصة في خدمات السفر و الشحن و كل ما يتعلق بالنقل الجوي بمفهومه الشامل. وقال الأمير سلطان بن سلمان في تصريح صحفي عقب ترؤسه اجتماع اللجنة الإشرافية لتطوير مطار الملك خالد الدولي مؤخرا في مقر الهيئة العامة للسياحة والآثار بالرياض : " إن برنامج تطوير مطار الملك خالد قد انطلق بالتركيز على رفع الكفاءة البشرية و تطوير البنية الإدارية للمطار من خلال تنظيم برامج تدريبية لجميع العاملين فيه بهدف رفع كفاءة أدائهم و ترسيخ قيم التعامل مع المسافرين و الارتقاء بمستوى الخدمة المقدمة، و كذلك تنفيذ برامج لزيادة التنسيق بين الجهات الحكومية العاملة في المطار من منظور تكامل الخدمة المقدمة للمسافرين، بما يحقق التحول الكامل في أسلوب إدارة المطار بوصفه منشأة خدمية تدار بأسلوب إداري حديث". وكانت اللجنة الإشرافية لتطوير مطار الملك خالد قد استعرضت خلال اجتماعها سير المرحلة الأولى من خطة تطوير المطار، والبرامج التي يتم تطبيقها في المطار لتطوير الخدمات و رفع ثقافة التعامل لدى العاملين في مرافق المطار. كما استعرضت اللجنة إحصائيات التشغيل لعام 2009 (يناير- سبتمبر) والتي تميزت بنمو قدره 16% في عدد الركاب و3% في حركة الطائرات مقارنة بنفس الفترة من 2008.والاطلاع على ما تم في المرحلة الأولى التي استهدفت تطوير الصالات العاملة حالياً، و الهادفة لرفع الطاقة الاستيعابية للمطار و سلاسة انتقال المسافرين فيها.
وفاة المفكر المصري الشهير الدكتور مصطفى محمود
http://www.alriyadh.com/2009/10/31/img/181940625178.jpg
القاهرة - د ب أ :
توفي صباح اليوم السبت المفكر والعالم المصري الشهير الدكتور مصطفي محمود عن عمر يناهز 90 عاما بعد صراع طويل مع المرض استمر لسنوات .
وكان الدكتور مصطفي محمود خلال فترة علاجه متواجدا في مستشفى تحمل اسمه والتابعة لمسجد مصطفي محمود بالمهندسين في محافظة الجيزة ، وقد ابتعد بعد مرضه عن الحياة العامة .
ولد الفقيد عام 1921 ، وكان توأم الأخ توفي في نفس العام ، و عرفه الجمهور من خلال برنامج شهير في التلفزيون المصري استمر لسنوات طويلة وهو "العلم والإيمان" ، وله العديد من المؤلفات العلمية والإسلامية .
11 عيادة مناوبة بالعاصمة لاستقبال الحالات المشتبه بإصابتها بأنفلونزا الخنازير
http://www.alriyadh.com/2009/10/31/img/197035904485.jpg
د. هشام ناضرة
الرياض - نايف آل زاحم
أعلنت المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة الرياض عن افتتاح (11) عيادة مناوبة في احد عشر مركزا صحيا داخل مدينة الرياض لاستقبال الحالات المشتبه بمرض أنفلونزا H1N1 وتقديم الرعاية الصحية المناسبة لهم وذلك في إطار المتابعة المستمرة من وزارة الصحة وبناء على التعليمات الواردة من ولاة الأمر يحفظهم الله بالاهتمام بصحة المواطنين والمقيمين لمواجه وباء الأنفلونزا.
وأوضح مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة الرياض الدكتور هشام بن محمد ناضرة أن هذه المراكز موزعة على كافة أحياء مدينة الرياض وهي مراكز الدرعية، السليمانية، الأمير محمد بن سعود الكبير، النهضة، الروابي، المرقب، عتيقة، الدار البيضاء، الشفاء، العريجاء الغربي، السويدي.
مشيرا الى انه سيبدأ العمل في هذه العيادات اعتبارا من يوم الاثنين المقبل من الساعة (4,5) عصرا وحتى الساعة (12) ليلاً يوميا ما عدا يومي الخميس والجمعة. ودعا الدكتور ناضرة كافة أفراد المجتمع بأخذ الاحتياطات والالتزام بالوقاية كغسل اليدين باستمرار بالماء الدافئ والصابون بعد العطس أو مصافحة شخص مصاب بالانفلونزا. واستخدام المناديل عند العطس والتخلص منها. واستخدام الكمامات في الأماكن المزدحمة.
غياب جماعي لطالبات مدرسة بالخبر تخوفاً من أنفلونزا الخنازير
الدمام : مشعي البريكان
شهدت الثانوية الأولى للبنات بحي الراكة بالخبر غياباً جماعياً لجميع طالباتها نهاية الأسبوع الماضي بعد أن سرت شائعة تفيد بتعرض إحدى المعلمات للإصابة بأنفلونزا (H1N1) المعروفة باسم أنفلونزا الخنازير.
وعلمت "الرياض" أن إدارة المدرسة قد نصحت الطالبات بعدم الحضور للمدرسة.. بحسب أولياء أمور بعض الطالبات من أجل الاطمئنان على سلامتهم مرجئةً عودتهن إلى الأسبوع القادم كما اتخذت المدرسة كافة الاحتياطات الضرورية التي يعمل بها في مثل هذه الظروف.
الجدير بالذكر أن المدرسة المتوسطة الأولى للبنات بالراكة القريبة من هذه المدرسة قد أغلقت أبوابها مطلع الأسبوع الجاري بأمر من مدير عام التربية والتعليم للبنات بالمنطقة الشرقية الدكتور سمير العمران نتيجة وفاة الطالبة ربا زياد القفيدي والتي كان يوم الثلاثاء من الأسبوع الماضي هو آخر يوم حضرت فيه للمدرسة قبل أن تصاب بأنفلونزا الخنازير وتنتقل إلى رحمة الله.
وبحسب الإدارة العامة للتربية والتعليم للبنات بالمنطقة الشرقية فقد أثبتت التقارير عدم تسجل أية حالة اشتباه بين بقية الطالبات ومعلمات بمدرسة الطالبة وستعاود الدراسة فيها مطلع الأسبوع القادم بحسب تأكيدات الإدارة العامة للتربية والتعليم التي طمأنت الطالبات وأولياء أمورهن على سلامة الوضع.
اوراق واوراق من حاضرنا .. مواكبه للحدث ..
تحمل بين ثنايا بعض الالم .. وبعض القرارات المفرحه ..
اترككم مع صحفنا لهذا اليوم ..
قراءة ممتعه ..{
http://www.gra1m.net/up/uploads/gra1m_Jqdt0aFj0f.gif
أطفال يرتمون في "حضن الخادمة" بحثاً عن الحنان المفقود
«أسر اتكالية» تمنح خادماتها رتبة أمهات مع نوط «أيوب»!
http://www.alriyadh.com/2009/10/31/img/594616458996.jpg
خادمة تتحمل أعباء غياب الأم وتتولى مسؤولية تربية أحد الأطفال
الخبر، تحقيق ـ عبير البراهيم
تأملت كثيراً في تقاسيم وجهه الوديعة التي كانت تسبح في نوم حالم قابض بيديه الصغيرتين على إحدى أصابعها، فيما هي تبتسم تاركة لعينيها أن تحرس طفولته البريئة في مهده الأبيض، وهو قابع بين ذراعيها غير متناسية أن توقظه بعد نصف ساعة لتعطيه جرعة الدواء؛ التي كان قد أوصى بها الطبيب بعد أن بقيت طوال الليل ساهرة على راحته تنتظر انخفاض الحرارة عن جسده الصغير، فقد كانت تعلم بأنه لن يتعافى إلا حينما تكون بالقرب منه، وهي التي اعتادت أن تحمله فيهدأ من البكاء فقط حينما تقبل عليه.. هي فقط فجميع الوجوه يجهلها، وجهها فقط هو اللوحة التي يرى الحياة من خلالها.
لم تكن تلك السيدة التي تحمل في حضنها ذلك الصغير بحميميه أمه التي أنجبته بل إنها خادمته التي تربيه، الأم البديلة التي استأجرتها الأم المنجبة لتقوم بمسؤولياتها.
أمهات لايتحملن المسؤولية
اتجهت أصابع الاتهام إلى بعض الأمهات باعتبارهن نساء لا يحسن التربية وتحمل مسؤولية الأبناء في وسط انشغالات المرأة المتعددة، سواء أكانت تلك الانشغالات لعمل أم لأمور تنبع من اهتمامات المرأة الشخصية من حب التسلية ومضيعة الوقت مع الصديقات، إلا أن ذلك الاتهام يجيء لتخلي الكثير من السيدات عن مهام الأم الحقيقية من رعاية الأبناء والتنبه لأمورهن الخاصة بدل تركيز الجهد في البقاء معهم أطول وقت ممكن وترك تلك المسؤولية إلى الخادمة التي أصبحت تقوم بالكثير من المهام الأسرية والتي لاتقتصر فقط على التنظيف والترتيب والطهي، بل وصل الأمر سوءا إلى ترك مسؤولية وتربية الأطفال إليها حتى أصبحت الخادمات يستشعرن الأمومة الحقيقية تجاه الأطفال الذين يتولون رعايتهن منذ سن مبكر، وربما ما يبرهن على ذلك تلك الخادمة الشجاعة التي خاطرت بنفسها حينما احترق منزل كفيلها وهب الزوج وزوجته وأبناؤهم خارج المنزل وقد تذكرت الخادمة بأن الطفل الأصغر لتلك الأسرة ينام بغرفتها كما يحدث كل ليلة فغامرت بحياتها بجنون الأم وخوف المربية واقتحمت النيران لتنقذ الطفل الرضيع وتخرج به سالما كما لم تفعل أمه لأنها كانت الأم الفعلية لذلك الرضيع حتى وإن كانت أماًَ بالأجرة الشهرية..
الامهات يرفضن تهمة التقصير
لم يعترف الكثير من النساء بأنهن مقصرات إزاء ترك مسؤولية تربية الأبناء للخادمة، حيث رفضن أن يكن متهمات وبررن بأن الحياة اختلفت طقوسها وأصبح هناك مسؤوليات ثقيلة ملقاة على كاهل الزوجة التي أصبحت تشارك الرجل وتقاسمه في جميع جوانب الحياة، مبررات ذلك بأن الأم تبقى الأصل وبأن الخادمة مجرد مساعدة ولا يمكن أن تحل محل الأم في تربية الأبناء، إلا أنه يبدو بأن ذلك يختلف كثيرا عن الواقع الذي عاشته "أم رازان" والتي بسبب ظروف عملها القاسية والتي اضطرت للقبول بها بسبب ضغوطات زوجها المادية أن تتغيب غالبية اليوم عن بيتها تاركة طفليها بصحبة الخادمة التي كانت تعلمهما كل شيء حتى العادات والقيم، وذلك مالاحظته من خلال حديث الخادمة اليومي مع الطفلين وتعليمها لبعض قيمها في الحياة بهذا "عيب وهذا صح"، وقم بهذا ولا تفعل ذلك حتى أصبحت تشعر بأنها العاملة المستأجرة وبأن الخادمة سيدة الموقف والأم الموجه ولم تستطع أن تقف مكتوفة الأيدي أمام الكارثة التي لاحظتها على ابنها الصغير حينما كان يربط خصره ويرقص أمام التلفاز على أصداء أغنية برفقة شقيقته التي تصغره بعام واحد وحينما سألت ابنها من علمك ذلك؟ أخبرها بكل عفوية بأن الخادمة تحاول إسعادهما بالرقص معهما في وقت فراغها وحينما يكون المنزل فارغا كنوع من التسلية والبهجة، وقد شعرت عندها بأن هناك أمورا كثيرة لا تحسن معرفتها نظير غيابها الكبير عن المنزل لظروف العمل حتى فضلت أن تترك عملها وأن تدع زوجها يصارع تكلفة الحياة بمفرده بدل خسران أطفالها وتحولها من أم إلى مجرد آلة عمل، حينما بدأت تشعر بأن طفليها أصبحا يفتقدان الخادمة حينما تسافر أكثر من فقدانهما لها.
http://www.alriyadh.com/2009/10/31/img/876654551345.jpg
سلوكيات تزرعها الخادمة
وترى إحسان عبد القادر أن النساء أصبحن يستقدمن مدبرة للمنزل وأماً للأبناء، وحينما يقع المحظور تندم المرأة وتقوم قيامتها، حيث أصبحت الكثير من النساء خاصة الموظفات منهن يعتمدن بشكل مخيف على الخادمة في جميع المسؤوليات؛ حتى نجحت الخادمة في نقل ثقافتها لعقول الأطفال وتعويدهم على سلوكيات قد تكون غير لائقة، وفي النتيجة لا يعتاد الأبناء فقط على أهمية وجود الخادمة بل حتى الزوج يشعر بأنها أهم بالنسبة إليه من زوجته، مستشهدة بالطفل الذي اعتاد على النوم محمولا على كتف والدته بسبب تعوده على ذلك السلوك من خادمته التي أسهمت كثيرا في تربيته حينما كان صغيرا وحينما غادرت الخادمة وجدت الأم نفسها أمام مجموعة من السلوكيات المكتسبة لدى طفلها لا تعلم عنها شيئا، كذلك تلك الخادمة التي عودت طفل كفيلها على السرقة من حقائب الضيوف، حيث كانت تدفعه لارتكاب تلك الأخطاء وهو ابن الثالثة بحجة أنها ستلعب معه وتعطيه الشوكولاته، وذلك إنما يدل على قرب الخادمة من الأبناء والذي أصبح ملحوظاً بشكل مفجع وربما لاتتنبه إليه المرأة؛ خاصة حينما تقوم الخادمة بحاجيات الطفل وإطعامه وتنظيم سريره وترتيب ثيابه والحديث معه ومداعبته وربما النوم معه.
الخادمة أم جيدة!
وترفض فاطمة البقمي إلقاء المسؤولية الكاملة على الخادمة في الضرر الذي قد يلحق بالأبناء جراء إهمال الأم، لأن هناك خادمات حقا تحولن إلى أمهات براتبهن الشهري إلا أنهن أثبتن بأنهن أمهات جيدات بصورة قد تفوق صورة الأم وتعاطيها مع التربية، فهناك من الخادمات من تحسن رفقة الطفل ومن تعوده على سلوكيات حميدة وربما تنبهت لحاجياته أكثر من تنبه أمه، وذلك يدل على أن الخادمة إنما هي مغلوب على أمرها، فماذا يمكن أن تفعل وقد تحولت إلى أم مستأجرة قهرا وربما تكون تلك الخادمة لم تتجاوز "18" سنة ولم تتزوج، إلا أن المسؤولية الحقيقية ملقاة على الأم التي تقبل بأن تتخلى عن واجباتها لأي سبب وبأن تخلع رداء الأمومة لتلبسه لخادمتها بسبب المهام الثانوية التي لا تقارن بمهام أمومتها وواجباتها.
التعميم مرفوض
وترى رائدة الحميد بأن الخادمة أصبحت من ضروريات الحياة وبأن وجودها أمر في غاية الأهمية خاصة مع تقدم العصر الذي أصبحت فيه المرأة طالبة علم وعاملة وربما سيدة أعمال، وذلك لا ينفي أن تكون مسؤولة في بيتها فهناك الكثير من السيدات من يتركن جزءا من المسؤولية الخاصة بالأبناء للخادمة، إلا أنهن يقمن بأدوارهن كأمهات على أكمل وجه فليس هناك تعميم وإن كان ذلك شائع، ولذلك لابد من أن تقنن ربة البيت ما يجب أن يدخل من اختصاصاتها وما يمكن أن يكون من حصة الخادمة مع المتابعة الدائمة لها.
وتؤكد المشرفة التربوية لمركز أبو بشيت للاستشارات التربوية مريم أبو بشيت بأن مشكلة الخادمة وواقعها في المجتمع السعودي تعتبر من المشكلات المؤرقة للمرأة السعودية؛ مشيرة إلى أننا لا نحتاج إلى إيجاد حل لها، بل لابد من إيجاد الحلول لنتائجها، وللأسف أصبح المجتمع مجتمعاً تواكلياً وذلك لا يخص المرأة فقط، بل كذلك الرجل فكلا الطرفين يلقي بمسؤولياته على السائق أو الخادمة أو أي عامل حتى أصبحت هناك مشكلة حقيقية في واقع الحياة الأسرية والأطفال وأصبحت الخادمة تترك أثرها السلبي على الطفل.
الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار:
مطار الملك خالد سيصبح مدينة خدمية واقتصادية متكاملة
http://www.alriyadh.com/2009/10/31/img/465992615481.jpg
الرياض - واس :
أكد الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، عضو مجلس إدارة هيئة الطيران المدني ورئيس اللجنة الإشرافية لتطوير مطار الملك خالد الدولي على أهمية تطوير مطار الملك خالد الدولي في الرياض ليصبح مدينة خدمية واقتصادية متكاملة الخدمات و ليس مجرد مكان للوصول و المغادرة، وبما يحقق تطلعات المستفيدين من خدماته ويليق بمكانة المملكة وعاصمتها الرياض، وذلك وفق توجهات الدولة . وأشار إلى أن عملية التطوير الشامل للمطار تمثل سلسلة من الإجراءات الهادفة لإحداث نقلة نوعية للمطار كوجهة حضارية لعاصمة المملكة، ومنشأة اقتصادية خدمية يفترض أن تعكس مكانة المملكة الاقتصادية والسياسية والحضارية. وذلك ما تعمل عليه اللجنة من خلال خطة طموحة و برنامج عمل محدد المعالم و الزمن تستهدف عند اكتمالها رفع طاقة المطار إلى 30 مليون مسافر سنوياً، و هذه الخطة قد تم الفراغ من إعدادها و مراجعتها و رفعت للدولة لإقراراها و هو ما نتطلع ان يتم في أقرب وقت، ليكون مطار العاصمة مواكباً للنقلات الإدارية والاقتصادية التي تعيشها المملكة، و ليتحول المطار إلى مدينة اقتصادية متخصصة في خدمات السفر و الشحن و كل ما يتعلق بالنقل الجوي بمفهومه الشامل. وقال الأمير سلطان بن سلمان في تصريح صحفي عقب ترؤسه اجتماع اللجنة الإشرافية لتطوير مطار الملك خالد الدولي مؤخرا في مقر الهيئة العامة للسياحة والآثار بالرياض : " إن برنامج تطوير مطار الملك خالد قد انطلق بالتركيز على رفع الكفاءة البشرية و تطوير البنية الإدارية للمطار من خلال تنظيم برامج تدريبية لجميع العاملين فيه بهدف رفع كفاءة أدائهم و ترسيخ قيم التعامل مع المسافرين و الارتقاء بمستوى الخدمة المقدمة، و كذلك تنفيذ برامج لزيادة التنسيق بين الجهات الحكومية العاملة في المطار من منظور تكامل الخدمة المقدمة للمسافرين، بما يحقق التحول الكامل في أسلوب إدارة المطار بوصفه منشأة خدمية تدار بأسلوب إداري حديث". وكانت اللجنة الإشرافية لتطوير مطار الملك خالد قد استعرضت خلال اجتماعها سير المرحلة الأولى من خطة تطوير المطار، والبرامج التي يتم تطبيقها في المطار لتطوير الخدمات و رفع ثقافة التعامل لدى العاملين في مرافق المطار. كما استعرضت اللجنة إحصائيات التشغيل لعام 2009 (يناير- سبتمبر) والتي تميزت بنمو قدره 16% في عدد الركاب و3% في حركة الطائرات مقارنة بنفس الفترة من 2008.والاطلاع على ما تم في المرحلة الأولى التي استهدفت تطوير الصالات العاملة حالياً، و الهادفة لرفع الطاقة الاستيعابية للمطار و سلاسة انتقال المسافرين فيها.
وفاة المفكر المصري الشهير الدكتور مصطفى محمود
http://www.alriyadh.com/2009/10/31/img/181940625178.jpg
القاهرة - د ب أ :
توفي صباح اليوم السبت المفكر والعالم المصري الشهير الدكتور مصطفي محمود عن عمر يناهز 90 عاما بعد صراع طويل مع المرض استمر لسنوات .
وكان الدكتور مصطفي محمود خلال فترة علاجه متواجدا في مستشفى تحمل اسمه والتابعة لمسجد مصطفي محمود بالمهندسين في محافظة الجيزة ، وقد ابتعد بعد مرضه عن الحياة العامة .
ولد الفقيد عام 1921 ، وكان توأم الأخ توفي في نفس العام ، و عرفه الجمهور من خلال برنامج شهير في التلفزيون المصري استمر لسنوات طويلة وهو "العلم والإيمان" ، وله العديد من المؤلفات العلمية والإسلامية .
11 عيادة مناوبة بالعاصمة لاستقبال الحالات المشتبه بإصابتها بأنفلونزا الخنازير
http://www.alriyadh.com/2009/10/31/img/197035904485.jpg
د. هشام ناضرة
الرياض - نايف آل زاحم
أعلنت المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة الرياض عن افتتاح (11) عيادة مناوبة في احد عشر مركزا صحيا داخل مدينة الرياض لاستقبال الحالات المشتبه بمرض أنفلونزا H1N1 وتقديم الرعاية الصحية المناسبة لهم وذلك في إطار المتابعة المستمرة من وزارة الصحة وبناء على التعليمات الواردة من ولاة الأمر يحفظهم الله بالاهتمام بصحة المواطنين والمقيمين لمواجه وباء الأنفلونزا.
وأوضح مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة الرياض الدكتور هشام بن محمد ناضرة أن هذه المراكز موزعة على كافة أحياء مدينة الرياض وهي مراكز الدرعية، السليمانية، الأمير محمد بن سعود الكبير، النهضة، الروابي، المرقب، عتيقة، الدار البيضاء، الشفاء، العريجاء الغربي، السويدي.
مشيرا الى انه سيبدأ العمل في هذه العيادات اعتبارا من يوم الاثنين المقبل من الساعة (4,5) عصرا وحتى الساعة (12) ليلاً يوميا ما عدا يومي الخميس والجمعة. ودعا الدكتور ناضرة كافة أفراد المجتمع بأخذ الاحتياطات والالتزام بالوقاية كغسل اليدين باستمرار بالماء الدافئ والصابون بعد العطس أو مصافحة شخص مصاب بالانفلونزا. واستخدام المناديل عند العطس والتخلص منها. واستخدام الكمامات في الأماكن المزدحمة.
غياب جماعي لطالبات مدرسة بالخبر تخوفاً من أنفلونزا الخنازير
الدمام : مشعي البريكان
شهدت الثانوية الأولى للبنات بحي الراكة بالخبر غياباً جماعياً لجميع طالباتها نهاية الأسبوع الماضي بعد أن سرت شائعة تفيد بتعرض إحدى المعلمات للإصابة بأنفلونزا (H1N1) المعروفة باسم أنفلونزا الخنازير.
وعلمت "الرياض" أن إدارة المدرسة قد نصحت الطالبات بعدم الحضور للمدرسة.. بحسب أولياء أمور بعض الطالبات من أجل الاطمئنان على سلامتهم مرجئةً عودتهن إلى الأسبوع القادم كما اتخذت المدرسة كافة الاحتياطات الضرورية التي يعمل بها في مثل هذه الظروف.
الجدير بالذكر أن المدرسة المتوسطة الأولى للبنات بالراكة القريبة من هذه المدرسة قد أغلقت أبوابها مطلع الأسبوع الجاري بأمر من مدير عام التربية والتعليم للبنات بالمنطقة الشرقية الدكتور سمير العمران نتيجة وفاة الطالبة ربا زياد القفيدي والتي كان يوم الثلاثاء من الأسبوع الماضي هو آخر يوم حضرت فيه للمدرسة قبل أن تصاب بأنفلونزا الخنازير وتنتقل إلى رحمة الله.
وبحسب الإدارة العامة للتربية والتعليم للبنات بالمنطقة الشرقية فقد أثبتت التقارير عدم تسجل أية حالة اشتباه بين بقية الطالبات ومعلمات بمدرسة الطالبة وستعاود الدراسة فيها مطلع الأسبوع القادم بحسب تأكيدات الإدارة العامة للتربية والتعليم التي طمأنت الطالبات وأولياء أمورهن على سلامة الوضع.